٠٦‏/١٠‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٦ م

حرس الثورة: طوفان الأقصى ثبت مسار أفول الكيان الصهيوني.. أي خطأ في الحسابات سيقابل برد مدمر

حرس الثورة: طوفان الأقصى ثبت مسار أفول الكيان الصهيوني.. أي خطأ في الحسابات سيقابل برد مدمر

اكد الحرس الثوري الاسلامي، في بسان له بمناسبة ذكرى عملية طوفان الأقصى أن هذه العملية ثبتت مسار الأفول الحتمي للكيان الصهيوني، وشدد في البيان على أن أي خطأ يرتكبه العدو في حساباته وأي عدوان متجدد سيقابل برد قاس ومدمر من القوات المسلحة الايرانية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن الحرس الثوري أصدر بيان اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى السنوية لعملية طوفان الأقصى، وجاء في البيان :

مرت ثلاث سنوات على 7 أكتوبر 2023 وهو اليوم الذي نفّذ فيه مقاتلو المقاومة الفلسطينية وحماس البطلة بالتوكل على الله والإرادة الفولاذية للشعب الفلسطيني المظلوم إحدى أكبر العمليات في تاريخ المقاومة وحطّموا البنية الأمنية للنظام الصهيوني الغاصب.

بعد مرور 3 سنوات تغيّرت المعادلات الاستراتيجية في المنطقة لصالح محور المقاومة، وغرق الکیان الصهيوني، إلى جانب داعمه الرئيسي الولايات المتحدة، في دوامة الأزمات البنيوية والهزائم المتتالية.

عملية «طوفان الأقصى» كانت «حادثة تصنع المستقبل» بحسب ما قال القائد الشهيد آيت الله السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف) وثبّت الطوفان مسار الأفول الحتمي للكيان الصهيوني، لم تُسقط هذه العملية أسطورة عدم قابلية الجيش الصهيوني للهزيمة إلى الأبد فحسب، بل حوّلت جبهة المقاومة في أنحاء المنطقة إلى حقيقة استراتيجية لا يمكن إنكارها، فمن غزة إلى لبنان، ومن اليمن إلى العراق وسوريا، ومن إيران الإسلامية إلى قلب الأراضي المحتلة، تحدّى الجميع، ضمن اصطفاف واحد ومنسق، العدو الصهيوني وداعميه الأمريكيين والإقليميين.

وفي ضوء واقع ساحات المعارك اليوم، والتنسيق الفعال لمحور المقاومة في مواجهة تهديدات المؤامرات والحروب التي تفرضها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وقوات المشاة الإقليمية، إلى أنه في آخر التطورات الإقليمية والدولية، وجهت جبهة المقاومة ضربات قاصمة للنظام الصهيوني والولايات المتحدة من خلال عمليات دقيقة وساحقة.

وتابع البيان بتعداد أبعاد الفشل الاستراتيجي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الحربين الثانية والثالثة المفروضتين، ثم عمليات النصر والعقاب التي نفذها المعتدي على إيران الإسلامية، ويشير إلى أنه بدعمها الكامل لجرائم الكيان الصهيوني وتهديدها المتكرر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لم تفشل الولايات المتحدة في تحقيق أي من أهدافها المعلنة فحسب، بل فقدت أيضاً هيبتها الظاهرية أمام الرأي العام العالمي. وقد قوبلت الحربان الثانية والثالثة المفروضتان على إيران برد حاسم وباعث للندم من القوات المسلحة، مما يثبت أن عهد التهديدات المجانية قد ولى.

وأكد الحرس الثوري أن التطورات والأحداث الإقليمية الأخيرة تُظهر قوة المقاومة المطلقة في مواجهة جبهة الشر الأمريكية والكيان الصهيوني وحلفائهم الإقليميين والدوليين، وينص على أن أي خطأ في التقدير أو عمل يُفضي إلى حرب وعدوان جديدين على إيران الإسلامية سيُقابل بردٍّ قاسٍ ومدمر على المعتدي.

وأشار الحرس الثوري إلى الانهيار الاقتصادي والسياسي والدولي للكيان الصهيوني، وظهور تحديات جسيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما بعد الحصار والإدارة الحاسمة لمضيق هرمز من قِبل إيران الإسلامية، بأنه أمرٌ مؤلم للعصابة الإجرامية التي تُسيطر على البيت الأبيض وتل أبيب.

وأكد الحرس الثوري ان محور المقاومة صامدًا وثابتًا رغم الضغوط الهائلة واستشهاد قادته البارزين. ووفقًا لاعتراف المحللين الإقليميين: فقد فشلت أمريكا والكيان الصهيوني على جميع الجبهات، وفشلا في تحقيق هدفهما الرئيسي، وهو إضعاف إيران وهزيمتها وتفكيكها كقوة إقليمية.

وفي ختام هذا البيان، أكد الحرس الثوري الإسلامي، مع إجلاله لذكرى الشهداء الأجلاء إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، وغيرهم من أبطال تلك الأرض، أن درب المقاومة سيستمر حتى تحرير القدس الشريف والقضاء التام على الكيان الصهيوني الغاصب، وبعون الله، سيتحقق الوعد القرآني الحق، ووفقًا لوعد قائد الأمة الشهيد، الخامنئي العزيز (رحمه الله)، ستتحرر فلسطين من النهر إلى البحر؛ ولا شك أن محور المقاومة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أكثر وحدة وقوة واستعدادًا، وعلى أعداء الإسلام والإنسانية أن يعلموا أنه لا حصن في وجه الإرادة المقدسة لشعوب المنطقة الحرة قادر على إنقاذهم.

رمز الخبر 1974466

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha